فيس بوك مجتمع مسيله نت تويتر مجتمع مسيله نت يوتوب مجتمع مسيله نت

What's New
WinDev v.19 Avec Dump Crack_xusbbusx64 (شاهده : 3175 )       اقوى العروض من شركة سيرفر روم على السيرفرات ivocalize صوتية والدردشات والمواقع (شاهده : 11 )       جميع مستلزمات برنامج chifa ليعمل معك بالصيدلية (شاهده : 940 )       Malwarbytes Anti-Exploit Premium + Serial مع التفعيل (شاهده : 226 )       نغمات موبايل احترافيه صناعة النادي لجميع الأذواق (شاهده : 1427 )      

العودة   مجتمع مسيله نت > .. •»|[₪ .. منتديات ا مجتمع ا مسيله ا نت .. ₪ ]|«• .. > إبداعات أدبية : شعر , قصة و رواية , و محاولاتكم الفكرية > .. •»|[₪ .. نوادي التربية ,التعليم والثقافة .. ₪ ]|«• .. > .: التعليم العالي :. > التعليم العالي قسم علم النفس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2nd March 2010, 17:15   مشاركة رقم « 1
جزائري
SuPerVisoR
 
الصورة الرمزية جزائري






جزائري غير متواجد حالياً

 
جزائري is a jewel in the rough جزائري is a jewel in the rough جزائري is a jewel in the rough جزائري is a jewel in the rough


افتراضي بحث الملاحظة

الملاحظة

معايير اختيار الملاحظة :
1. أن تخدم الملاحظة أغراض البحث .
2. أن تصمم بشكل دقيق.
3. أن تسجل بانتظام وموضوعية.
أنواع الملاحظة :
(1) الملاحظة البسيطة (المباشرة): هى الملاحظة السريعة التى يقوم بها الإنسان فى حياته العادية وترتبط بالمشاهدة للأشخاص أو للأحداث دون المشاركة الفعلية فيها ،كملاحظة أداء أشخاص لمهمة معينة .
 طرق الملاحظة البسيطة :
• الملاحظة بدون مشاركة : وفيها يقوم الملاحظ بعملية الملاحظة دون الاشتراك فى أى نشاط تقوم به الجماعة .
ويستخدم هذا الأسلوب فى ملاحظة الأفراد والجماعات التى يرتبط أعضائها ببعض ارتباطا وثيقا وتكون الملاحظة هنا بالنظر أو الاستماع لموقف معين دون المشاركة فيه .
• الملاحظة بالمشاركة : وفيها يتمكن الباحث من الاشتراك المباشر فى وقت او موقف معين من مواقف الملاحظة .
متطلبات النجاح فى الملاحظة البسيطة :
• تحديد نوع التفسير المرتبط بالملاحظة بحيث تتحقق اهداف الدراسة .
• اختيار طريقة مناسبة لتكوين علاقة بين أجزاء الملاحظة أو بينها وبين غيرها .
• الابتعاد عن التحيز لأى عنصر من عناصر الملاحظة .
(2) الملاحظة العلمية (المنظمة ): وتهدف إلى إثبات أو نفى فرض علمى كما توجه للكشف عن التفاصيل والعلاقات المتواجدة بين الظواهر .
ويعد هذا النوع امتدادا طبيعيا للملاحظة البسيطة، إذ يصمم طبقا لخطة موضوعية ويستخدم الكثير من الإجراءات التجريبية .
 وتتميز الملاحظة العلمية بأنها :
• تتميز بالدقة، وتوقع الهدف المراد تحقيقه، كما تخضع لضوابط معينة تحقق صدقها.
• يقوم فيها العقل البشرى بنصيب كبير فى ملاحظة الظواهر وتفسيرها فلا تقتصر على الحواس فقط كما فى الملاحظة البسيطة بل يجب المشاركة الفعلية لجمع أكبر قدر من بيانات الدراسة .
• تخضع للظبط العلمى سواء كان بالنسبة للملاحظ أو بالنسبة لعناصر الملاحظة أو بالنسبة للموقف الذى تجرى فيه الملاحظة .
خطة إجراءات الملاحظة :
1. الاختيار المناسب لأفراد أو لعناصر الملاحظة .
2. ترتيب الظروف الملائمة لإجراء الملاحظة .
3. تحديد فترة الملاحظة وعدد مراتها والفترة بين كل ملاحظة وأخرى .
4. صلة القائم بالملاحظة بموضوعها وما يترتب على ذلك من نتائج .
5. تحديد نوع النشاط المطلوب ملاحظته .
6. تحديد طريقة تسجيل الملاحظة .
7. تدريب الملاحظين القائمين على الملاحظة .
8. تفسير عناصر الملا حظات المختلفة .
خطوات تصميم بطاقة ملاحظة :
1. تحديد الهدف ، يمكن أن تصاغ على هيئة أسئلة .
2. تحديد المهام المراد ملاحظتها ، توضع الأهداف فى صورة مهام وذلك لحصر ما يراد ملاحظته .
3. تحديد الغرض من الملاحظة ، وهذه الخطوة تختلف عن خطوة تحديد الهدف لأنه فيها لانهتم بهدف البحث الإجمالى وإنما يتم تحديد غرض الملاحظة ويكون واحدا أو أكثر من الآتى :
• الوصف : وصف الواقع للظاهرة المراد دراستها .
مثل مدى مشاركة الطلاب فى المناقشة داخل الصف الدراسى .
• التحليل : وفيه يحاول الملاحظ الربط بين السلوك الظاهر ومؤثر آخر .
• التقويم : قد يتجاوز الغرض وصف الظاهرة إلى محاولة معرفة قيمة ذلك السلوك وفقا لمقياس يضعه الملاحظ من ممتاز إلى ضعيف .
4. تصميم البطاقة : يختلف تصميم الاستمارة تبعا لاختلاف غرض الملاحظة فتصميم الوصف يختلف عنه التحليل ويختلف عنهما التقويم .
5. تدريب الملاحظ على تطبيق الملاحظة .
6. تطبيق الملاحظة الحقيقية .
طرق تسجيل الملاحظات :
 التسجيل الزمنى للحوادث وذلك بترتيبها نسبة لزمن حدوثها .
 تصنيف المادة الملاحظة فى موضوعات أو فئات معينة .
 الجمع بين التسجيل الزمنى وتصنيف الحوادث الملاحظة .
مزايا وعيوب الملاحظة :
أولا : مزايا الملاحظة :
1. إمكانية تسجيل مختلف عوامل عناصر الظاهرة الملاحظة فى نفس وقت حدوثها مما يقلل من أثر تداخل عامل الذاكرة فى وصف الظاهرة .
2. تلافى مشاكل عدم الرغبة فى الإجابة عن أسئلة المقابلة والاستبيان عند جمع البيانات .
3. المواءمة مع معظم المناهج .
4. الحصول على المعلومات مباشرة وفهم المؤثرات التى تتعرض لها عناصر الظاهرة الملاحظة .
5. إضفاء الصبغة العلمية على الملاحظة وتلافى التكلف .
ثانيا :عيوب الملاحظة : (ويجب العمل على تلاشيها )
1. تحيز القائم بالملاحظة تجاه عناصر معينة فى الظاهرة الملاحظة .
2. اقتصار النتائج على الفترة والظروف التى تمت أثنائها الملاحظة مما يشكك فى نتائجها .
3. احتمال الخطأ وعدم الدقة فى تسجيل الملاحظات .
4. صعوبة تقرير مدى تأثير الملاحظة فى تغيير الظاهرة .
5. التكلفة العالية فى بعض الأحيان .
6. طول وقت إجراءات الملاحظة .
الملاحظة العلمية :
أنها توجيه الانتباه والحواس والعقل إلى طائفه خاصة من الظواهر لإدراك ما بينهما من علاقات .
 وهناك فرق بين كل من الملاحظة العلمية (السابرة) والملاحظة العادية (العابرة) :
1- فالعلمية تتميز بالدقة ووضوح الهدف وفيها يتم تسجيل الظواهر بإستخدام أدوات علمية مستخدمة فى ذلك الحواس ، أما الملاحظة العادية فتتم بدون قصد أو تفكير مسبق وتحدث فى كل الأوقات .
ويتم تعزيز الحواس بالأدوات العلمية الدقيقة مثل الميكروسكوب والتلسكوب وأجهزة التسجيل والتى تمكن الحواس من ملاحظة أدق الصفات وذلك حتى تتسم النتائج بالموضوعية .
خطوات إجراء الملاحظة :
1- التحديد الدقيق لأهداف الملاحظة وفقا لأهداف البحث.
2- تحديد السلوك المراد ملاحظته بشكل إجرائى بحيث يمكن تسجيله ويشتق هذا السلوك من الدراسات النظرية والبحوث السابقة ،فإذا كان الهدف مثلا التعرف على أنواع التفاعل داخل حجرة الدراسة فإن السلوك الواجب ملاحظته هو أنماط السلوك التى يصدرها المعلم واستجابات التلاميذ لهذا السلوك وما يرتبط بهما من علاقات وتفاعلات .
3- إعداد الأداة المناسبة للملاحظة وذلك حسب الهدف المحدد .
أدوات الملاحظة :
قوائم المراجعة ((chek list :
تتكون من عدة أنشطة يستخدمها الملاحظ لتسجيل ملاحظاته لكى يتمكن من تحديد أنواع السلوك التى تسمح له بتقدير درجة ما ويكثر استخدام هذه القوائم لقياس الموضوعات التى تنقسم إلى مجموعة خطوات كما أنها ملاحظة سلوك المتعلم وأنشطته ، وأهم ما يميزها تركيز الملاحظ فى الصفات المسجلة فى القائمة ومقارنة الأفراد بعضهم ببعض بالنسبة لمجموعة من السمات .
مقاييس التقدير ( rating scales ) :
وهى وصف كمى لعدد من السلوك المراد قياسه ويستخدم فى تحديد درجة حدوث السلوك المعين المراد ملاحظته وبخاصة فى المواقف المتنوعة السلوك وهذا يتطلب إعطاء تقدير لكل جانب من جوانب حجرة الدراسة ، فإذا كان الباحث يلاحظ كفايات المعلم داخل حجرة الدراسة فعليه أن يرصد كفاياته فى تنفيذ الدرس ، النظام فى المعلومات .... وهكذا .
وقد يستخدم اسلوب التقدير مقياسا ثلاثيا (جيد ، متوسط ، ضعيف ) وقد يستخدم درجات تتراوح بين (5:1) ، ويستخدم فى بحوث تربوية متعددة مثل بحوث الطفولة وتنمية مهارات اللغة الشفوية.
شروط استخدام الأدوات السابقة فى الملاحظة العلمية :
• ان تكون الأداة صادقة ويتم ذلك من خلال عرضها على عدد من المحكمين للتأكد من مدى مناسبة بنودها للسلوك المراد ملاحظته .
• أن تكون الأداة ثابتة ويتم ذلك عن طريق إعادة الملاحظة أكثر من مرة وعلى فترات متباعدة أو عن طريق استخدامها لأكثر من ملاحظ فإذا كان الارتباط عاليا بين الملاحظتين فهذا يعنى ثباتها والعكس صحيح .
كيفية تسجيل الملاحظة :
1. أهمية تسجيل ما يلاحظ فى التو حتى لا يغفل الملاحظ من تسجيل الظواهر المهمة التى ترتبط بأهداف الدراسة .
2. التركيز على أنواع السلوك المراد ملاحظته .
3. التأكد من اختلاف أنواع السلوك التى يتم ملاحظتها حتى لا تتداخل الأنواع ويصعب تصنيفها .
4. تجنب أخطاء الملاحظة ومنها اختيار أوقات معينة للملاحظة بل يجب أن تكون فى أوقات مختلفة للتأكد من اتساق السلوك .
5. ضرورة تكرار الملاحظة وذلك بتوزيعها على مجموعة من الأسابيع وفى أوقات مختلفة للحصول على عينة زمنية ممثلة للسلوك
6. تجنب تفسير السلوك إلى ما بعد إتمام الملاحظة حتى لا يتم الإخلال بموضوعيتها .
أخطاء الملاحظة :
1. أخطاء الحواس : نظرا لاختلاف قوة الحواس من ملاحظ لآخر فإن النتيجة تختلف من باحث لآخر فى رصد السلوك بالرغم من صحة القوانين العلمية ، وبالتالى فإن الأدوات العلمية كالفيديو تقوم بتصحيح ذلك الخلل إلا أنه يتم رفض هذه الأدوات فى معظم الأحيان من قبل المفحوصين وأحيانا يؤدى إلى ظهور سلوك مفتعل مما يترتب عليه الحصول على معلومات غير حقيقية .
2. أخطاء التفسير ، حيث يفسر الباحث جزءا دون آخر طبقا لميوله وهذا يؤدى إلى عدم الظروف التى تؤثر على الظاهرة .
3. الاختلافات فى التركيبة البيولوجية للملاحظين ولا سيما فى زمن استجابة اليد لرؤية العين وهذا يؤدى إلى نتائج متباينة فى تسجيل ملاحظاتهم .
4. صعوبة أن يتخذ الباحث موقفا سلبيا من ملاحظاته ،فغالبا ما يختار منها ما يتفق مع ميوله ويهمل ما عدا وهذا يؤدى إلى الخروج بتفسيرات خاطئة للظواهر الملاحظة .
5. هناك عيوب تتعلق بأدوات الملاحظة فمثلا فى مقاييس التقدير قد تعنى الدرجة {5} ممتاز لدى بعض الملاحظين وتعنى شيئا آخر عن البعض الآخر ولذلك يجب أن يشير الملاحظ لما تعنيه الدرجة من مدلول وذلك بإعطاء أمثلة واضحة .
6. الانطباع المسبق عن الشخص موضوع الملاحظة يؤثر على تقدير الملاحظ .
محاور تكوين بطاقة ملاحظة حول آداء المعلم :
1.المظهر الخارجى . 2. التخطيط .
3.المادة العلمية . 3. استراتيجية التدريس .
5. إدارة الصف . 6. التقويم .
شروط الملاحظة العلمية :
1. موضوعية الملاحظة :
ويعنى هذا البعد عن الذاتية وذلك ببعد الملاحظ عن ميوله ليستطيع ملاحظة الظواهر كما تحدث بالفعل.
2. كلية الملاحظة :
أى ملاحظة كل التفاصيل المرتبطة بالموقف مهما كان وقت حدوثها وعدم إهمال أى عنصر حتى لا يؤثر هذا على مصدقية الملاحظة .
3. سلامة الأدوات :
وذلك بإستخدام الأدوات العلمية بعد التأكد من سلامتها حتى نتفادى أخطاء الحواس ،ويجب إعلام المفحوصين وأخد ملاحظاتهم مسبقا حتى تتم الملاحظة فى جو طبيعى .



المقابلة

مفهوم المقابلة :
يعرفها بنجهام : بأنها المحادثة الجادة الموجهة نحو هدف محدد غير مجرد الرغبة فى التحدث لذاتها .
يعرفها آخر : بأنها تفاعل لفظى بين شخصين فى مواقف مواجهة حيث يحاول القائم بالمقابلة استثارة بعض المعلومات لدى المبحوث حول معتقداته نحو قضية ما .
والمقابلة ما هى إلا محادثة جادة موجهة نحو هدف محدد لجمع بيانات تعزز بحث معين وهى من أكثر أساليب جمع البيانات فعالية وإنتاجية .
محاورها :
• المحادثة التى تتم بين شخصين أو أكثر فى وقت معين .
• تحقيق هدف معين يرتبط بالبحث العلمى .
مهام المقابلة :
1. اختبار فرض من الفروض العلمية التى يشتمل عليها منهج البحث .
2. كشف الأبعاد المهمة للمشكلة التى يبنى عليها الدراسة .
3. اقتراح الفروض العلمية .
الفرق بين المقابلة والاستبانة :
• عامل الوقت ،ففى الاستبانة يمكن تحديد متوسط زمن الإجابة عن الأسئلة ،بينما فى المقابلة لا يمكن ذلك لأن المشترك فيها قد يدخل إلى تعريفات غير متوقعة .
• يمكن تطبيق الاستبانة بصورة جماعية فى وقت واحد ،أما المقابلة فتكون فردية وبالتالى فلكل مقابلة زمن معين .
• فروق فى جمع المعلومات فى أن المقابلة تجرى على عينة محدودة لأنها تحتاج وقت طويل وقد يجد الباحث صعوبة فى مقابلة بعض الأشخاص ،بخلاف الاستبانة .


أنواع المقابلات :
1- المقابلات على أساس الهدف :
أ‌- المقابلة لجمع البيانات :
متصلة بالإجابة على الأسئلة المرتبطة بالدوافع وما شابها ،وهى من أساليب جمع البيانات .
ب- المقابلة التشخيصية :
تسهم فى تحديد الأبعاد الأساسية لموقف المبحوث وذلك بالتعرف مؤثرات مشكلته .
ج‌- المقابلة العلاجية :
وفيها يتم وضع خطة لحل المشكلة وأخذ آراء المبحوثين فى العلاج .
2- المقابلات على أساس عدد المبحوثين :
أ‌- المقابلة الفردية :
وتكون بين القائم بالمقابلة وفرد واحد من المبحوثين ويتطلب الكثير من الوقت والجهد والنفقات .
ب‌- المقابلة الجماعية :
وتكون بين القائم بالمقابلة وعدد من الأفراد فى مكان وزمن واحد وتوفر الوقت والجهد والنفقات على الكثير من المعلومات من خلال تبادل الخبرات .
3- المقابلات على أساس درجة مرونة المقابلة :
أ‌- المقابلة المقننة :
ترتبط بالأسئلة المحددة مسبقا لتوجه للأفراد ،وتحدد بدقة .
ب‌- المقابلة الغير مقننة :
لاتحدد أسئلتها ولا الفئات المستجيبة لها بدقة ،ولا يحدد لها وقت معين .
خطوات وإجراءات المقابلة :
أولا قبل المقابلة :
• التمهيد لإجراء المقابلة وذلك عن طريق الإعلان عن هدفها وتحديد موعد مناسب لها وجعل المبحوث مستعدا مسبقا للإجابة .
• تهيئة الظروف التى تتلائم مع طبيعة المبحوث .
ثانيا بدء المقابلة :
• تقديم القائمين بالمقابلة أنفسهم .
• توضيح الغرض من المقابلة للتخلص من الغموض ،ببيان أنها للبحث العلمى كى يجيب الأشخاص بحرية وصدق.
• وصف طريقة اختيار المبحوث للإجابة على الاستفسارات .
• تأكيد مبدأ السرية لجميع البيانات التى يجيب عنها المفحوص .
• طمأنة الشخص على قدرته على إجابة جميع التساؤلات المطروحة عليه .
ثالثا فى أثناء المقابلة :
• الإلمام بالموضوع الخاص بالمقابلة .
• إشعار الشخص المبحوث بالحاجة الملحة إلى إجاباته ، والمساهمة القيمة فى حل مشاكل البحث المسار.
• أن لا تتعدى العلاقة بين الباحث والمبحوث لعلاقة شخصية بل تقتصر على موضوع المقابلة .
• عدم التحيز ، والتأثير على المبحوث ، وحسن الاستماع .
• ترتيب الاسئلة مسبقا بحيث يتم توجيهها فى إطار محادثة عادية بدلا من قراءتها أمام المبحوث .
• إتاحة الفرصة كاملة للمبحوث للتعبير عن آرائه ،والبشاشة أثناء الحديث وعدم صبغه بالصبغة الرسمية.
• توجيه الأسئلة بنفس الألفاظ المدونة بها فلاختيار اللفظ المسبق قيمة ترتبط بالإجابة عن السؤال .
• عدم توجيه الأسئلة بأسلوب جامد يؤدى لفشل المقابلة والانتباه لعلامات القلق التى تبدو على المفحوص.
• صياغة الأسئلة بشكل يدعو على الفهم ، وعدم التطويل فى وقت المقابلة .
رابعا تسجيل بيانات المقابلة :
• تدوين الإجابات من الذاكرة بعد انتهاء المقابلة،مع العلم بإمكانية التحيز والتحريف .
• التسجيل الكتابى أثناء المقابلة .
• التسجيل الحرفى لكل ما يقوله المبحوث ،واستخدام أجهزة التسجيل الصوتى بعلم المبحوث أو بدون علمه .
صفات القائم بالملاحظة :
• أن يكون مستمع جيد وقادرا على إبقاء الحوار مفتوحا ،ولا يتطرق بعيدا عن الموضوع .
• يجب عليه أن يطور من طريقته فى إجراء المقابلة من حيث التوقيت وأسلوب الحوار المناسبين لكى يتوافق مع كل شخصية من شخصيات المفحوصين نظرا لاختلاف شخصياتهم ومستوياتهم الاجتماعية.



مزايا وعيوب المقابلة :
مزايا المقابلة :
1. مرونة طرح الأسئلة وشرح الغامض منها .
2. إتاحة الفرصة للتعمق فى فهم الظواهر وملاحظة السلوك من خلال الجمع بين الباحث والمفحوص فى موقف مواجهة .
3. إمكانية توجيه أسئلة كثيرة ،مع الترتيب والتسلسل الذى يريده الباحث ويتفاعل معه المبحوث .
4. الحصول على معلومات من المبحوثين دون مناقشتها مسبقا مع غيرهم من المبحوثين .
5. إمكانيو الحصول على بيانات من جميع المبحوثين ،واستخدامها فى حالات يصعب فيها استخدام الاستبانة كاستخدامها مع من لا يعرفون القراءة والكتابة .
عيوب المقابلة :
1. التحيز الذى قد تعكسه المقابلة .
2. الاعتماد على التقرير اللفظى للمبحوث واحتمال عدم الدقة فى البيانات وتزييف الإجابات .
3. تكلف المقابلة الكثير من الوقت والجهد والنفقات وذلك من أجل توفير عدد كبير من القائمين بالمقابلة من المدربين بكفاءة .
أهم الأسباب التى تميز المقابلة عن غيرها من أدوات البحث :
• أن بعض المفحوصين يفضلون الإجابة بشكل شفوى عن كتابتها خوفا من تسجيل آرائهم .
• جيدة مع من لا يتقنون القراءة والكتابة كالأطفال وكبار السن .
• يستطيع الباحث شرح أهداف الدراسة وتصحيح أى لبس أو غموض .
• إمكانية اكتشاف جوانب مهمة لم يضعها الباحث فى خطة البحث .
• إمكانية ملاحظة السلوك اللفظى وغير اللفظى للمفحوصين مما يعطى مزيدا من صدق البيانات .
• تعتبر من أهم الأدوات التى تستدعى إطلاع الباحث بنفسه على الظاهرة كدراسة حالات الشغب .
العوامل التى يتوقف عليها نجاح المقابلة :
• الموقف ،ويتضمن المكان والزمان والاتجاهات السائدة .
• القائم بالمقابلة ،وما يتصف به من سمات وما يمتلكه من مهارات اجتماعية مثل حسن الاستقبال .
• المفحوص، وقدرته ورغبته فى الإجابة على الأسئلة الموجهه له .
• محتوى الدراسة ، وما يتضمنه من صعوبات فى الإجابة عن التساؤلات .
أسئلة المقابلة :
1-أسئلة مقيدة : وتتكون من أسئلة يتتبعها مجموعة من الاختيارات يشير المفحوص إلى الاختيار المتفق مع آرائه ، مثال ( هل تعتقد أن برنامج محو الأمية فعال ؟ ¤ بدرجة كبيرة ¤ بدرجة متوسطة ¤ بدرجة قليلة ) .
مميزاتها ، أن الاختلافات بين المفحوصين تكون فى أضيق الحدود مما يزيد من صدق الأداة .
2-أسئلة شبه مقيدة : وتصاغ بشكل يسمح بالإجابات الفردية ولكن بشكل محدود للغاية .
مثال (ما أهم سمة تميز نظام المقررات عن النظام التقليدى ؟ )
مميزاتها ، تسمح بوجود نوع من العلاقة بين المقابل والمفحوص تجعله مقبلا على الإجابة .
3- أسئلة مفتوحة : وفيها يوجه المقابل أسئلة واسعه غير محددة إلى المفحوص.
مثال (ما وجهة نظرك فى ظاهرة تعدد الزاوجات؟ )
مميزاتها،تتيح للمفحوص قدر كبير من الحرية. عيوبها،ضعف صدقها وثباتها مقارنة بالنوعين السابقين .
خطوات إجراء المقابلة :
1- التخطيط للمقابلة :
• تحديد أهداف المقابلة بشكل دقيق وفى هذه المرحلة يجب طرح عدة أسئلة مثل ما الهدف الذى تسعى المقابلة للوصول إليه .
• تحديد الأفرد الذين سيتم مقابلتهم وهنا لا بد أن يتأكد الباحث من امرين :
أولهما : رغبة العينة فى الإدلاء بالمعلومات وثانيهما : مستوى أفراد العينة الثقافى ويتوقف على هذين العاملين نجاح أو فشل المقابلة .
• تحديد أسئلة المقابلة ونوعيتها ومراعاة الشروط العلمية فى الصياغة كالدقة والموضوعية ، والطريقة التى ستوجه بها الأسئلة .
• تحديد الزمان والمكان المناسبين لإجراء المقابلة وذلك حسب رغبة المفحوصين ، مع تنسيق توقيتات وظروف مكانية تسمح بخصوصية المقابلة .
2- أسلوب تنفيذ المقابلة :
أ. تسجيل المقابلة :
ويرتبط التسجيل بنوع الأسئلة المطروحة ولعملية التسجيل أشكال منها ( التسجيل الكتابى ،المسجلات الصوتية )
ويتم اختيار الشكل الذى يرضى المفحوص للحصول على معلومات صحيحة .
ومن الملاحظ أن غالبية المفحوصين يقاومون فكرة استخدام أجهزة التسجيل ولذلك لا يصح استخدامها إلا بموافقة المفحوصين ، وإذا استخدم الباحث الكتابة فعليه أن يسجل ملاحظاته العامة ويستكملها فى نهاية المقابلة حتى لا يرتاب المفحوصين ، مع العلم بأن التسجيل بعد انتهاء المقابلة ربما يؤدى إلى نسيان أشياء لها أهميتها فى البحث.
ويمكن للباحث أن يعد نماذج خاصة للتسجيل يكتفى فيها بوضع إشارة أو درجة فى المكان الذى تنطبق فيه درجة المفحوص ،وتستخدم هذه النماذج فى الأسئلة المقيدة .
ب. توجيه المقابلة :
تتوقف البيانات التى تسفرعنها المقابلة على الأسلوب المتبع فيها وقدرة الباحث على استهلال الحديث وتوجيهه .
وينبغى مرعاة المعايير الآتية :
• أن تتدرج المقابلة من الموضوعات العامة إلى الموضوعات الشخصية ليشعر المفحوص بالاطمئنان.
• الحرص على بدء المقابلة بالموضوعات التى تهم المفحوصين .
• التحدث بلغة بسيطة يفهمها المفحوص والبعد عن اللهجات التى لا يجيدها .
• عدم إشعار المفحوص برأى الباحث أو رد فعله تجاه الإجابات حتى لا يشعر المفحوص باتجاه الباحث الفكرى أو العقائدى ومن ثم يحجب الكثير من المعلومات .
• إعطاء المفحوص الوقت الكافى للرد على الأسئلة مع الإصغاء الكامل له .
• التصحيح الدائم لمسار المقابلة بالتأكيدعلى الالتزام بالأسئلة الموجهه دون الخوض فى تفصيلات أخرى
تصميم استمارة مقابلة :
تتضمن هذه الاستمارة عادة مجموعة من الأسئلة يضعها الباحث لتنظيم أفكاره خشية من النسيان .
مميزات استمارة المقابلة :
• تتيح للباحث المرونة فى توجيه الأسئلة بالأسلوب الذى يناسب مستوى المفحوص .
• تسمح للباحث بالتحكم والسيطرة على الموقف من خلال تكرار وتعديل الأسئلة بالشكل الذى يمكن المفحوص من استيعابها .
• تساعد الباحث فى تقديم وتأخير الموضوعات التى تتناولها المقابلة .
• تساعد الباحث فى تضمين بعض الأسئلة التى تسمى بالأسئلة الكاشفة يضعها الباحث بين كل مجموعة من الأسئلة ثم يعيد صياغتها فى مواقع أخرى وذلك للتأكد من مدى صدق المفحوص فى الإجابة عليها.






جزائري
آخر تعديل جزائري يوم 2nd March 2010 في 18:38.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 19:05


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © مجتمع مسيله نت 2007_2014